توقيع اتفاقية عالمية لحماية أنواع الطيور المهاجرة اليوم في أبوظبي
21/10/2008

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة أبوظبي تبدأ اليوم في فندق وأبراج الشاطئ روتانا أعمال الاجتماع الختامي لإبرام مذكرة تفاهم عالمية جديدة منبثقة من اتفاقية حماية أنواع الطيور المهاجرة “سي ام اس”. يهدف الاجتماع الذي يستمر لغاية 22 أكتوبر/تشرين الأول الحالي وتنظمه الهيئة بالتعاون مع الأمانة العامة لاتفاقية الأنواع المهاجرة ووزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالمملكة المتحدة الى تعزيز الجهود المبذولة للمحافظة على الطيور الجوارح المهاجرة على امتداد نطاق انتشارها في إفريقيا وآسيا وأوروبا. ويفتتح أعمال الاجتماع الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه كما يتحدث بالجلسة الافتتاحية ممثل أمانة اتفاقية الأنواع المهاجرة ورئيس وفد المملكة المتحدة ممثل وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية الشريك الرئيسي في هذه المبادرة. ويحضر الاجتماع ممثلون من حوالي 50 من الدول المعنية بحماية الجوارح. وذكر عبد الناصر الشامسي مدير قطاع التنوع البيولوجي البري بالهيئة أن الاجتماع هو الثاني والختامي للمبادرة المشتركة حول حماية الطيور الجوارح المهاجرة. وتوقع أن تساعد مذكرة التفاهم الجديدة التي تندرج تحت اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على تحسين أوضاع الحماية الحالية للصقور وطيور العقاب والباز والنسور والبوم على امتداد مسارات هجرتها. وأشار الى تبني المذكرة المقترحة تصورات لشراكات قوية وإجراءات فعالة للتعاون الدولي لحماية طيور الصيد المهاجرة على امتداد مسارات هجرتها عبر إفريقيا وأوراسيا موضحا أن النطاق الجغرافي للاتفاقية المقترحة يمتد عبر إفريقيا وآسيا الوسطى وأوروبا والشرق الأوسط وبعض دول جنوب آسيا. وأضاف أن هذه المذكرة تأتي في إطار القرار الثالث الذي صادق عليه المؤتمر العالمي السادس عن الطيور الجارحة والبوم الذي عقد في بودابست بالمجر في مايو/ أيار 2003م ودعا إلى تعزيز وضع الحماية للطيور الجارحة والبوم في إفريقيا وأوروبا وآسيا. وذكر هاو ارنكيز ديفيز وزير الحياة البرية البريطاني أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق دولي لحماية بعض أنواع الطيور الجارحة الهامة على المستوى الدولي مثل العقاب النسارية والنسور الذهبية والبوم الثلجي. وأكد الوزير البريطاني ضرورة أخذ التدابير لحماية الطيور الجارحة على امتداد مسارات هجرتها عبر العديد من الدول التي تطبق قوانين مختلفة لحماية الحياة البرية. وأشار إلى أن الدراسات تحذر من تزايد القلق بشأن تدهور أوضاع الحماية لأنواع عديدة من الطيور خاصة فيما يتعلق بزيادة مخاطر انقراضها عالميا وكذلك من حيث تراجع أعدادها في دول الانتشار. (وام)

رابط الخبر : http://kalbapigeon.com/News-21.html
موقع شبكة حمام كلباء
http://kalbapigeon.com